متجر تجارة إلكترونية
336 مبيعة
بـ9,694 ر.س في ثمانية أسابيع · مقابل 313 مبيعة بـ31,550 ر.س في سنة كاملة قبلها
متجر يضم أكثر من 900 منتج كان يستقبل نقرات كثيرة ولا يبيع بما يناسب حجم الزيارات. نفس المتجر ونفس السوق أعطيا نتيجة مختلفة بعد إعادة بناء الحساب.
المؤشر الفاضح كان 85,901 نقرة مقابل 313 مبيعة. أوقفت الحملة غير المدعومة، حذفت الكلمات العامة، وأعدت البناء حول منتجات المتجر الفعلية.
ما كان يحدث
حساب أنفق 31,550 ريالاً على مدار سنة كاملة وأنتج 313 مبيعة. ثم انتقل إليّ. المتجر نفسه والمنتجات نفسها والسوق نفسه، والمتغيّر الوحيد هو من يدير الحساب.
ما كان غير منطقي
مؤشر واحد شرح لي الحساب كله: 85,901 نقرة مقابل 313 مبيعة. حين تكون النقرات وفيرة والمبيعات شحيحة، فالمشكلة ليست في عدد من يصل، بل في هوية من يصل.
ماذا غيّرت
- أوقفت نوع حملة كانت جوجل قد أوقفت دعمه أصلاً.
- حذفت المزايدة على كلمات لا تخص المنتجات المعروضة في المتجر.
- أعدت بناء الحملات على تصنيفات المتجر الفعلية.
- خفّضت الإنفاق اليومي بدل أن أرفعه، لأن الهدر لا يُعالَج بمزيد منه.
ماذا حدث بعد ذلك
- الإدارة السابقة
- 313 مبيعة بـ31,550 ر.س في سنة
- بعد انتقال الحساب الإعلاني إليّ
- 336 مبيعة بـ9,694 ر.س في ثمانية أسابيع
- المبيعات
- 205,370 ر.س من 18,940 ر.س
- المؤشر الكاشف
- 85,901 نقرة مقابل 313 مبيعة
الدليل

ما الذي يعنيه هذا لعميل مشابه
إذا كانت النقرات كثيرة والمبيعات قليلة، فزيادة الميزانية ليست علاجاً. السؤال الأول: هل يصل إلى المتجر الأشخاص الصحيحون أصلاً؟
لو ضاعف صاحب المتجر ميزانيته في تلك السنة لضاعف خسارته. الحساب كان ينفق ضعف ما أنفقته أنا، ويستخدم نوع حملة متوقفاً، ويزايد على كلمات لا تخص منتجاته. الميزانية لم تكن هي المشكلة في أي لحظة.
عندك حالة مشابهة؟