نادٍ رياضي
14.3:1
126,500 ر.س اشتراكات من 8,850 ر.س · 110 اشتراكاً في 18 يوماً
نشاط خدمي محلي بثلاثة فروع. المشكلة أن الإعلانات كانت تنتج رسائل ومحادثات، لكن الإيراد الفعلي من الاشتراكات لم يكن ظاهراً في اللوحة.
غيّرت الهدف من رسائل إلى زيارة متجر مع تمرير قيمة الاشتراك، وبنيت قمعاً من مرحلتين حتى يظهر الإيراد لا عدد المحادثات فقط.
ما كان يحدث
ثلاثة أعوام من الحملات بهدف «رسائل» أو «تحويل واتساب». كانت التقارير تعطي أرقام محادثات ولا تعطي رقم مبيعات، فبقي أثر الإعلان على إيراد النادي مجهولاً طوال تلك المدة.
ما كان غير منطقي
هدف الحملة هو الذي يحدد ما ستراه في اللوحة بعد شهر. وما دام الهدف رسائل، فلن تظهر لك مبيعة واحدة مهما بِعت فعلاً.
ماذا غيّرت
- غيّرت هدف الحملة إلى زيارة المتجر مع تمرير قيمة الاشتراك، فظهر الإيراد لأول مرة.
- فصلت حملات الفرع الرجالي عن النسائي من اليوم الأول.
- جمعت بيانات كل من تفاعل مع الإعلان وأعدت عرضه عليهم.
- بنيت قمعاً من خطوتين بدل حملة واحدة.
ماذا حدث بعد ذلك
- الاشتراكات
- 126,500 ر.س
- الإنفاق
- 8,850 ر.س
- العائد
- 14.3:1
- عدد الاشتراكات
- 110 في 18 يوماً
- المدة الموثّقة
- عشرون تقريراً شهرياً
الدليل

ما الذي يعنيه هذا لعميل مشابه
إن كان نشاطك يبيع عبر واتساب أو الفرع، فلا يكفي أن تعرف كم رسالة وصلت. يجب أن تعرف أي حملة حرّكت الإيراد فعلاً.
ثلاثة أعوام من هدف خاطئ أخفت 126,500 ريالاً كانت تتحقق فعلاً ولا تظهر في أي تقرير. لم أزد الميزانية ريالاً واحداً، غيّرت هدف الحملة فقط.
عندك حالة مشابهة؟