متجر شحن ألعاب ومنتجات رقمية
61:1
أعلى شهر: 107,160 ر.س من 3,040 ر.س · تكلفة البيعة 1.94 ر.س
منتجات رقمية بهامش منخفض وسعر بيع صغير. أي نقرات غير دقيقة تلتهم الربح، لذلك لا يصلح أن تختلط كل التصنيفات في حملة واحدة.
فصلت الحملات حسب نوع المنتج. عندها ظهر أن المتوسط كان يخفي حملة تنزف عند 2.8 وأخرى تعطي عائداً استثنائياً لا يصح البناء عليه قبل فحص سببه.
ما كان يحدث
منتج رقمي هامشه منخفض وسعر البيعة الواحدة فيه صغير. أي هدر في الاستهداف يأكل الهامش كاملاً، ولا يحتمل الحساب حملة واحدة جامعة تخلط التصنيفات ببعضها.
ما كان غير منطقي
جرّبت الحملة الجامعة أولاً فأعطتني متوسطاً مريحاً. وحين فصلتها ظهر أن داخلها حملة تخسر وأخرى تربح بأضعاف، وأن المتوسط كان يغطي على الاثنتين.
ماذا غيّرت
- فصلت الحملات حسب تصنيف المنتج بدل حملة واحدة جامعة.
- شغّلت التسوق والبحث بهدفين منفصلين، لأن كلاً منهما يُقرأ بمقياس مختلف.
- تابعت تكلفة البيعة يومياً، وهي المؤشر الوحيد الذي يعني شيئاً عند هذا الهامش.
ماذا حدث بعد ذلك
- أعلى شهر
- 107,160 ر.س من 3,040 ر.س
- عائد أعلى شهر
- 61:1
- تكلفة البيعة
- 1.94 ر.س
- أكبر شهر حجماً
- 216,053 ر.س من 4,981 ر.س
- عائد أكبر شهر حجماً
- 43:1
الدليل

ما الذي يعنيه هذا لعميل مشابه
إذا كان متجرك يبيع تصنيفات كثيرة، فالمتوسط العام قد يطمئنك بينما جزء من الميزانية ينزف. قيمة الإدارة هنا أن تجعل كل تصنيف مقروءاً وحده.
أعلى حملة عائداً في هذا الحساب هي الحملة التي حُظرت. أعطت 95:1 ثم أُوقفت لأنها كانت تزايد على علامة تجارية مسجلة. تعلّمت منها أن الرقم الذي يخرج عن كل ما يشبهه في الحساب يحتاج فحصاً قبل أن تبني عليه، فقد يكون سببه مخالفة لا مهارة.
عندك حالة مشابهة؟