شركة رخام وحجر طبيعي
0.55 $
2,217 محادثة واتساب من 1,216$ عبر يوتيوب · أفضل شهر 0.42$
الرخام لا يُشترى من إعلان إلى سلة. العميل يحتاج أن يرى الخامة ويتحدث مع الشركة، لذلك كان مقياس النجاح محادثة واتساب مؤهلة.
بدل الذهاب للقناة الافتراضية في القطاع، اختبرت يوتيوب بهدف تحويل صريح وقارنته بانستقرام على نفس الهدف وبإنفاق قريب.
ما كان يحدث
الرخام لا يُشترى بنقرة. القرار فيه قرار مشروع كامل: يحتاج صاحبه أن يرى الخامة، وأن يقارن، وأن يتحدث مع أحد قبل أي التزام. فالمخرَج المنطقي الوحيد هو محادثة مؤهَّلة، لا عملية شراء.
ما كان غير منطقي
المنتج بصري بطبيعته، والفيديو يشرحه أفضل من أي صورة ثابتة. ولاحظت أن يوتيوب في هذا القطاع أقل ازدحاماً بالإعلانات من انستقرام، وأن من يستخدمه يستخدمه لبناء الوعي لا لجلب العملاء.
ماذا غيّرت
- شغّلت حملة فيديو على يوتيوب بهدف التحويل صراحةً، لا بهدف المشاهدات.
- أبقيت الميزانية ثابتة عند 10 دولارات يومياً خمسة أشهر متصلة.
- شغّلت حملة انستقرام موازية بنفس الهدف ونفس الفترة، لأقارن القناتين جنباً إلى جنب.
ماذا حدث بعد ذلك
- محادثات يوتيوب
- 2,217
- إنفاق يوتيوب
- 1,216 $
- تكلفة المحادثة
- 0.55 $
- انستقرام بإنفاق مماثل
- 469 محادثة بـ2.48 $ للواحدة
- الفارق
- 4.7 أضعاف المحادثات بنفس الإنفاق
ما الذي يعنيه هذا لعميل مشابه
إذا كان منافسوك كلهم في قناة واحدة، فقد تكون أغلى قناة لا أفضل قناة. القرار الصحيح لا يبدأ من العادة، بل من مقارنة الهدف نفسه بين القنوات.
القناة المعتادة في القطاع ليست دائماً القناة الصحيحة، لأن الجميع يزايد فيها على الجمهور نفسه فيرتفع سعرها. وانستقرام لم يفشل هنا: أعطى 982 متابعاً جديداً وهو أصل يتراكم ولا ينتجه يوتيوب. الخطأ الحقيقي هو أن تحاسب القناتين بمقياس واحد.
عندك حالة مشابهة؟