متجر عطور إلكتروني
1,861,422 ر.س
من 444,104 ر.س إنفاق · عائد 4.19 · 7,564 عملية شراء
متجر عطور يعتمد على تكرار الشراء والمواسم. النجاح فيه لا يعني حملة رابحة لشهر واحد، بل حساب يبقى فوق نقطة التعادل كل موسم.
حوّلت الإدارة من تشغيل حملة إلى قراءة موسمية للحساب: تسمية ثابتة، قمع طبقي، ومراجعة لكل فترة على حدة بدل متوسط يخفي التآكل.
ما كان يحدث
استلمت متجر عطور يعتمد على منصة إعلانية واحدة. الجمهور والأسعار والخوارزمية تتغيّر عنده كل موسم، فما ينجح في رمضان لا ينجح في الصيف. والمطلوب أن يبقى الحساب رابحاً ستة أعوام متصلة، لا أن ينجح شهراً واحداً.
ما كان غير منطقي
لاحظت خلال العامين الأولين أن الحساب الذي أتركه على ما اعتاده يتآكل ببطء. فصرت أسأل في بداية كل موسم ثلاثة أسئلة: ما الذي تغيّر، وما الذي لم يعد يعمل، وأين انتقل الجمهور.
ماذا غيّرت
- وضعت نظام تسمية ثابتاً لكل حملة يذكر النوع والسوق والتاريخ. بعد ستة أعوام وأكثر من ثلاثين حملة، صار هذا هو ما يجعل الحساب قابلاً للقراءة.
- راجعت الأداء موسمياً لا شهرياً، لأن شراء العطر نفسه موسمي.
- تابعت أن يبقى الإنفاق فوق نقطة التعادل في كل فترة على حدة، لا في المتوسط العام.
ماذا حدث بعد ذلك
- المبيعات
- 1,861,422 ر.س
- الإنفاق
- 444,104 ر.س
- العائد على الإنفاق
- 4.19
- عمليات الشراء
- 7,564
- النقرات
- 344,557
- المدة
- ستة أعوام وسبعة أشهر متصلة
- آخر اثني عشر شهراً (مارس 2025 إلى مارس 2026)
- عائد 5.66 · 1,092 عملية شراء
الدليل


ما الذي يعنيه هذا لعميل مشابه
إن كان حسابك يعمل موسمياً، فالمطلوب ليس فكرة إعلان جديدة كل شهر. المطلوب نظام قراءة يمنع الحساب من التآكل ويعرف متى تغيّر الجمهور أو السعر أو الخوارزمية.
أي حساب قد يعطيك شهراً ممتازاً. القليل منها يعطيك ستة أعوام فوق نقطة التعادل. وأوضح دليل على أن هذا لم يكن حظاً أن العائد بين مارس 2025 ومارس 2026 بلغ 5.66 مقابل 4.19 على كامل الفترة، أي أن الحساب تحسّن مع الوقت بدل أن يتآكل.
عندك حالة مشابهة؟