نشرة
لماذا ارتفعت تكلفة البيع في حملات جوجل أدز؟

ارتفعت لأن جوجل غيّرت في 17 أغسطس 2026 طريقة عمل الهدف الذي تكتبه. الحملة المحدودة بالميزانية كانت تحقق أحياناً تكلفة أقل من هدفها، وصارت تقترب من الهدف نفسه. فإن كتبت 100 ريال هدفاً لتكلفة البيع وكان حسابك يبيع بـ55، فأنت اليوم أقرب إلى 100.
ما الذي تغيّر في الحملات المحدودة بالميزانية؟
تغيّر أن الهدف صار وجهةً لا سقفاً. تقول جوجل في صفحة التغيير إنها حدّثت أنظمتها يوم 17 أغسطس 2026 لتعطي أداءً أكثر ثباتاً وقابلية للتوقّع بحسب الأهداف التي تضعها، حتى حين تعدّل ميزانيتك. والتغيير يخصّ الحملة التي تحمل حالة «محدودة بالميزانية» وتعمل بهدف لتكلفة التحويل أو لعائد الإنفاق.
والمثال في صفحة جوجل نفسها صريح. حملة هدفها 10 دولارات لتكلفة التحويل وتحقق 5 دولارات فعلياً، ستبدأ بعد التحديث بالاقتراب من 10. وتنصحك جوجل بإنزال الهدف إلى 5 إن أردت الحفاظ على أدائك الأخير.
وفتحت جوجل قبل ذلك أداة تعديل الأهداف يوم 6 يوليو 2026، وهي تقترح عليك هدفاً مبنياً على أداء حملتك الأخير. والتحديث يشمل حملات البحث والتسوّق وPerformance Max وDemand Gen والعرض والفنادق والسفر، ولا يشمل حملات التطبيقات ولا حملات الفيديو للوصول ولا للمشاهدة.
ما الذي يختلف في حساب سعودي؟
الفرق أن «محدودة بالميزانية» هي الحالة المعتادة هنا لا الاستثناء. متجر يبدأ بمئتي ريال يومياً يعيش داخل هذه الحالة طوال السنة، فالتحديث يمسّه هو لا الحساب الذي ينفق بلا سقف. والحساب غير المحدود بميزانيته خارج التغيير أصلاً بنصّ جوجل نفسه.
وفرق ثانٍ في التوقيت. تقول جوجل إن غاية التحديث ثبات الأداء حتى حين تعدّل ميزانيتك، ونحن على أبواب موسم ترتفع فيه الميزانيات. اليوم الوطني ثم الجمعة البيضاء يجعلان رفع الميزانية عادةً سنوية في المتاجر السعودية، وكتبت عن هذا الإيقاع الموسمي في قراءة سناب شات.
وفرق ثالث في الهدف المنسيّ. كثير من الحسابات هنا تحمل هدفاً كُتب مرةً واحدة قبل أشهر ثم تُرك، لأن الحساب كان يبيع بأقل منه فلم ينتبه أحد إليه. وهذا بالضبط النوع الذي يتحرّك اليوم نحو الرقم المكتوب فيه.
متى لا ينفع خفض الهدف؟
لا ينفع حين تخفضه دفعةً واحدة إلى رقمك القديم. الهدف الأقل يجعل حملتك تتنازل عن مزادات أغلى، فتنزل معها المبيعات لا التكلفة وحدها. ونشرت Search Engine Land يوم 9 سبتمبر 2026 قراءةً توصي بالنزول على خطوات من 10 إلى 20 بالمئة، مع مهلة كافية بين خطوة وأخرى.
وحدّ ثانٍ يخصّ من لا يقيس بيعه أصلاً. الهدف رقم مبني على التحويلات التي تصل إلى جوجل، فإن كان القياس ناقصاً أو مكرّراً فأنت تصحّح رقماً على أساس رقم خاطئ. والقراءة نفسها تضع سلامة تتبّع التحويلات شرطاً قبل أي تعديل على الأهداف.
وحدّ ثالث يخصّ من يفتش في حسابه هذا الأسبوع. حملاتك التي لا تحمل حالة «محدودة بالميزانية»، وحملات التطبيقات وفيديو الوصول وفيديو المشاهدة، كلها خارج هذا التحديث. فمن يغيّر أهدافها بحثاً عن سبب لارتفاع تكلفته سيغيّر ما لم يتغيّر فيه شيء.
الاختبار الذي أشغّله
أمام حساب متجر ارتفعت فيه تكلفة البيع هذا الشهر، لا أغيّر الإعلان ولا الجمهور. أفتح عمود الحالة في صفحة الحملات، وأبحث عن عبارة «محدودة بالميزانية». وأقارن تكلفة البيع في يوليو بتكلفتها بعد 17 أغسطس، في الحملات التي تحمل تلك العبارة وحدها.
ثم أنزل بالهدف المكتوب خطوة واحدة نحو الرقم الذي كان الحساب يحققه فعلاً. وأنتظر أسبوعين قبل الخطوة الثانية. وأراقب معها نصيب الظهور، أي كم مرة ظهر إعلاني من كل مرة أمكنه الظهور فيها. فإن نزل الظهور مع التكلفة، فأنا أخسر مبيعات لا أوفّر مالاً.
وأسجّل ثلاثة أرقام في ورقة واحدة كل أسبوع: الهدف المكتوب، والتكلفة الفعلية، وعدد الطلبات. ومن لا يفصل حملاته المحدودة بالميزانية عن غيرها سيغيّر أهداف حملات لم يمسّها التحديث.
أسئلة شائعة
هل يشمل التغيير حملات Performance Max؟
نعم، تدرج جوجل حملات Performance Max ضمن المشمولة، ومعها البحث والتسوّق وDemand Gen والعرض والفنادق والسفر. والاستثناء في حملات التطبيقات وحملات الفيديو للوصول وللمشاهدة. ويبقى الشرط الأول أن تكون الحملة محدودة بميزانيتها.
كيف أعرف أن حسابي تأثّر؟
قارن تكلفة البيع قبل 17 أغسطس 2026 وبعده، في الحملات التي تحمل حالة «محدودة بالميزانية» وحدها. فإن ارتفعت فيها واقتربت من الهدف المكتوب، فالسبب الأرجح هو هذا التحديث لا إعلانك ولا موسمك.
هل أرفع الميزانية بدل خفض الهدف؟
رفع الميزانية يخرج الحملة من حالة «محدودة بالميزانية»، فيزول عنها أثر التحديث. لكنك تدفع أكثر إجمالاً، والقرار يعتمد على ما تريده: حجم بيع أكبر أم تكلفة أقل لكل عملية. وتفصيل ما أديره من حسابات في صفحة الأعمال.